365Scores: نتائج مباشرة وأخبار
365Scores LTDألعاب رياضيةموثّق

- 3.42K التقييمات
- 4.5
- التنزيلات
- +50,000,000
- السعر
- Free
مواصفات التطبيق
- الإصدار
- 14.9.5
- تم التحديث
- التنزيلات
- +50,000,000
- يتطلب
- 7.0
- السعر
- Free
- التصنيف العمري
- PEGI 3
لقطات الشاشة








تحليل من Appwesome
عندما أريد معرفة ما يجري في أكثر من مباراة من دون التنقل بين مواقع وحسابات مختلفة، أجد أن 365Scores خياراً عملياً يستحق التجربة. هو تطبيق رياضي يجمع النتائج المباشرة والأخبار والتحديثات، مع اهتمام خاص بالدوري السعودي. بعد استخدامه، وجدت أن فائدته ليست في إظهار النتيجة فحسب، بل في جمع جوانب المتابعة اليومية في مكان واحد لمن يريد البقاء على اطلاع من دون مشاهدة كل مباراة.
طوّرته شركة 365Scores LTD، ويمكن تنزيله واستخدامه مجاناً، مع مشتريات داخل التطبيق تتفاوت قيمتها بحسب العنصر. لذلك أرى أن من الأفضل البدء بما يقدمه مجاناً، ثم التفكير في أي خيار مدفوع فقط إذا اتضح أنه يلبي حاجة فعلية. متوسط تقييمه 4.5 من بين نحو 2.2 مليون تقييم، وهو مؤشر على انتشاره وقبول كثير من المستخدمين له، لا ضمان بأن أسلوبه يناسب الجميع.
ما الذي أبحث عنه في تطبيق لمتابعة الرياضة؟
قبل اختيار تطبيق نتائج، أسأل نفسي سؤالاً بسيطاً: هل أريد رقماً سريعاً، أم أريد أيضاً أخبار الفرق والبطولات التي أتابعها؟ إذا كانت النتيجة وحدها تكفيني، فقد يكون تطبيق خفيف يؤدي هذه المهمة أفضل؛ أما إذا كنت أتنقل بين مباريات وأريد متابعة الأخبار من نقطة واحدة، فالجمع بين النوعين يوفر عليّ خطوات متكررة. هذا هو المعيار الذي يجعلني أرى 365Scores مناسباً لفئة معينة من المشجعين، لا حلاً مثالياً لكل شخص.
ومن المهم كذلك أن أفكر في مقدار الوقت الذي أريد منحه للرياضة. بعض الناس يفتحون تطبيقاً رياضياً مرة واحدة لمعرفة النتيجة، بينما يرغب آخرون في متابعة أخبار فريقهم طوال اليوم. التجربة هنا تميل إلى تلبية الحالتين، لكن المستخدم هو من يحدد إن كان سيكتفي بالاطلاع السريع أو يوسّع قائمة ما يتابعه. لذلك أنصح بأن تبدأ باختيارات محدودة بدلاً من متابعة كل شيء منذ اللحظة الأولى.
كيف تبدو التجربة عند متابعة المباريات والأخبار؟
أول شيء لاحظته هو أن التطبيق مناسب جداً للمتابعة السريعة. بدلاً من البحث عن اسم الفريق في كل مرة، أستطيع اختيار الفرق أو البطولات التي تهمني، ثم العودة إلى التطبيق لمعرفة ما إذا كانت هناك مباراة جارية أو خبر جديد. هذه الطريقة مفيدة في يوم مزدحم؛ فأنا لا أحتاج إلى مشاهدة اللقاء كاملاً كي أعرف النتيجة أو أتابع تطورات مباراة بدأت أثناء وجودي في العمل.
في حالة الدوري السعودي تحديداً، يصبح التطبيق أكثر فائدة لمن يريد متابعة النتائج والأخبار في مكان واحد. كثير من المشجعين يتابعون فريقاً محلياً، لكنهم يهتمون أيضاً بترتيب المنافسة ونتائج الفرق الأخرى. لذلك لا أتعامل معه كمجرد شاشة للنتيجة، بل كلوحة متابعة أعود إليها خلال اليوم، خصوصاً في أيام المباريات المتقاربة.
أقوى ما في التطبيق هو تقليل الوقت الضائع بين مصادر مختلفة. عندما أريد معرفة نتيجة مباراة، ثم قراءة آخر تحديث متعلق بها، ثم الانتقال إلى مباراة أخرى، تكون هذه العملية أكثر راحة من الاعتماد على البحث العام أو الحسابات المتفرقة في شبكات التواصل. هذا لا يعني أن كل خبر يغني عن المصدر المتخصص، لكنه يمنحني نقطة بداية سريعة ومنظمة.
مقالات أخرى للقراءة
كل المقالات
روبلوكس: متعة اكتشاف اللعبة التالية رغم تفاوت الجودة
من مطاردة قصيرة إلى عالم كامل صنعه لاعبون آخرون، تكمن جاذبية روبلوكس في تبديل الإيقاع باستمرار؛ لكن هذا التنوع يترك تفاوتًا واضحًا في الجودة.
اقرأ المقال: روبلوكس: متعة اكتشاف اللعبة التالية رغم تفاوت الجودة
عباد الشمس يضبط إيقاع المعركة في Plants vs. Zombies
ليست زراعة عباد الشمس تفصيلاً اقتصادياً عابراً؛ إنها قرار يحدد إيقاع كل مواجهة، ويحوّل ساحة الحديقة إلى اختبار ممتع للصبر والتوقيت.
اقرأ المقال: عباد الشمس يضبط إيقاع المعركة في Plants vs. Zombiesمن الاستخدامات العملية التي أعجبتني أنني أستطيع التعامل معه على مراحل. في بداية اليوم أراجع المباريات القادمة، ثم أعود أثناء المباريات لمتابعة النتائج، وفي المساء أقرأ الأخبار المرتبطة بما حدث. هذا الأسلوب أفضل من فتح التطبيق عشوائياً كل بضع دقائق، لأنه يحول المتابعة إلى روتين واضح بدلاً من استهلاك الانتباه طوال الوقت.
النتائج المباشرة ليست مجرد رقم
بالنسبة لي، أهمية النتيجة المباشرة تظهر عندما لا أستطيع مشاهدة المباراة. قد أكون في المواصلات أو في اجتماع أو بعيداً عن التلفاز، ومع ذلك أريد معرفة ما إذا تغيرت النتيجة. هنا يقدم التطبيق فائدة مباشرة وواضحة: أفتح التطبيق، أراجع المباراة، ثم أقرر إن كان هناك ما يستحق متابعة الأخبار أو التفاصيل لاحقاً.
لكن ينبغي أن يكون توقعك واقعياً. التطبيق مناسب لمعرفة ما يحدث ومتابعة الصورة العامة، وليس بديلاً كاملاً عن البث أو التحليل التلفزيوني. إذا كنت تحتاج إلى مشاهدة كل هجمة أو الاستماع إلى تعليق طويل أو تحليل فني عميق، فستحتاج إلى خدمة أخرى متخصصة. أما إذا كان هدفك معرفة النتيجة والتحديثات بسرعة، فهنا يبرع أكثر.
نصيحتي العملية هي ألا تتابع كل البطولات منذ البداية. اختر الفرق والبطولات التي تهمك فعلاً، ثم راقب شكل التنبيهات والأخبار خلال يومين أو ثلاثة. بهذه الطريقة ستعرف ما إذا كانت كثافة التحديثات مناسبة لك، بدلاً من تحويل الهاتف إلى مصدر مستمر للإشعارات. هذه نقطة صغيرة، لكنها تحدث فرقاً كبيراً لمن يتابع كرة القدم بكثرة.
الأخبار تضيف سياقاً مهماً، لكنها تحتاج إلى قراءة انتقائية
النتيجة وحدها تخبرني من فاز، لكنها لا تشرح لماذا تهم المباراة أو ما الذي قد يحدث بعدها. وجود الأخبار بجانب النتائج يجعل المتابعة أكثر اكتمالاً. أستطيع أن أعرف نتيجة اللقاء، ثم أقرأ ما يرتبط بالدوري أو الفريق، وهذا يساعدني على تكوين صورة أسرع عن اليوم الرياضي.
مع ذلك، لا أتعامل مع كل تحديث بالدرجة نفسها من الأهمية. في أيام المنافسات الكبيرة قد تتراكم الأخبار بسرعة، وقد يجد المستخدم نفسه أمام عناوين كثيرة بينما يريد معلومة محددة فقط. لذلك أرى أن أفضل طريقة هي استخدام التطبيق كمرشح أولي: أراجع العناوين التي تهمني، ثم أفتح المصادر المتخصصة عندما أحتاج إلى تفاصيل أو خلفية أوسع.
هذه المقارنة مهمة مع البدائل المعتادة. شبكات التواصل أسرع أحياناً في نشر ردود الفعل، لكنها قد تكون مشتتة ومليئة بالتعليقات المتكررة. المواقع الرياضية المتخصصة تقدم تحليلاً أعمق، لكنها قد تتطلب التنقل بين صفحات متعددة. أما 365Scores فيقع بين الخيارين: أسرع وأكثر ترتيباً من البحث اليدوي، وأقل عمقاً من المصدر التحليلي المتخصص. بالنسبة لي، هذا الوسط هو سبب استخدامه اليومي.
سيناريو يومي يوضح قيمته
تخيل أن لديك مباراة لفريقك المفضل في المساء، لكنك تعرف مسبقاً أنك لن تكون أمام الشاشة. قبل بدء المباراة، تراجع موعدها من التطبيق وتختار ما تريد متابعته. أثناء الطريق، تلقي نظرة على النتيجة. إذا حدث تغير مهم، تعرف به بسرعة، وبعد انتهاء اللقاء تقرأ التحديثات المرتبطة بالمباراة. في اليوم التالي، تستطيع العودة إلى أخبار الدوري بدلاً من محاولة تجميع الأحداث من عدة حسابات.
هذا السيناريو هو المكان الذي أجد فيه التطبيق مفيداً فعلاً. هو لا يحاول أن يجعلني أشاهد الرياضة طوال الوقت، بل يساعدني على معرفة ما فاتني بسرعة. لمن لديه عمل أو دراسة أو التزامات عائلية، هذه المرونة أفضل من الاعتماد على البث المباشر وحده.
ويمكن أن يكون مفيداً أيضاً حين يتابع الأصدقاء أو أفراد العائلة فرقاً مختلفة. بدلاً من تبديل مصادر البحث في كل مرة، أستطيع أن أجعل اختياراتي أقرب إلى اهتماماتي الفعلية، ثم أراجع ما يهمني عندما أجد وقتاً. لكنني لا أنصح بتحويل هذه الإمكانية إلى قائمة طويلة من الفرق لمجرد أنها متاحة؛ كلما اتسعت المتابعة بلا حاجة، صار فرز المهم أصعب.
التنبيهات مفيدة عندما تستخدمها بذكاء
التنبيهات قد تكون سبباً رئيسياً لتثبيت تطبيق رياضي، لكنها قد تصبح مصدر إزعاج إذا تركتها مفتوحة لكل شيء. من تجربتي، الأفضل أن أتعامل معها كأداة انتقائية لا كخلاصة كاملة لكل ما يحدث. أركز على فريقي أو البطولة التي أتابعها، وأتجنب متابعة كل المنافسات إذا لم تكن لدي حاجة حقيقية إليها.
الميزة العملية هنا ليست في وصول التنبيه وحده، بل في اختصار القرار. بدلاً من فتح التطبيق عدة مرات للتأكد من وجود جديد، يصلني ما أحتاج إلى معرفته، ثم أقرر إن كنت سأقرأ التفاصيل. لكن هذا الأسلوب لا يناسب من يفضل الهدوء أو لا يريد أن تقطع الإشعارات يومه؛ في هذه الحالة، سيكون من الأفضل تقليلها إلى الحد الأدنى أو الاكتفاء بفتح التطبيق يدوياً.
هناك أيضاً مفاضلة واضحة بين السرعة والعمق. التنبيه يخبرني بأن شيئاً حدث، لكنه لا يمنحني دائماً كل السياق الذي أحتاجه. لذلك لا أنصح ببناء رأي كامل حول مباراة أو خبر اعتماداً على إشعار قصير. استخدمه كإشارة للعودة إلى التطبيق، ثم اقرأ التفاصيل بعناية إذا كان الموضوع مهماً.
ومن الحيل العملية أن أفصل بين ما أريد معرفته فوراً وما يمكنني قراءته لاحقاً. إذا كانت كل الأخبار تستحق تنبيهاً في نظري، فسأفقد ميزة التنبيه نفسه؛ أما إذا احتفظت به لما يهمني حقاً، فيصبح وسيلة لتقليل فتح الهاتف لا سبباً لزيادته. هذا التوازن مهم خصوصاً لمن يتابع مباريات كثيرة في يوم واحد.
ما الذي يميزه عن تطبيقات النتائج التقليدية؟
تطبيقات النتائج التقليدية قد تكون ممتازة لمن يريد الأرقام فقط. أما هذا التطبيق فيحاول الجمع بين النتيجة والخبر والمتابعة المستمرة، وهذا يجعله أقرب إلى مركز رياضي صغير داخل الهاتف. إذا كنت تتابع فريقاً واحداً ولا تهتم إلا بمعرفة النتيجة، فقد يكون أي تطبيق خفيف كافياً لك. لكن إذا كنت تنتقل بين الدوري السعودي ومنافسات أخرى وتريد الأخبار إلى جانب النتائج، فالتجربة هنا أكثر ملاءمة.
في المقابل، كثرة المحتوى قد لا تكون ميزة للجميع. الشخص الذي يريد واجهة شديدة البساطة قد يشعر أن وجود الأخبار والتحديثات المتعددة يضيف طبقة لا يحتاج إليها. كما أن متابعة عدة فرق وبطولات قد تجعل التجربة أكثر ازدحاماً، خصوصاً إذا لم تضبط اختياراتك من البداية. لذلك لا أرى أن التطبيق هو الأفضل بشكل مطلق؛ الأفضلية تعتمد على مقدار ما تريد متابعته.
إذا كنت تقارن بينه وبين متابعة حساب فريقك على شبكات التواصل، ففكر في نوع المعلومة التي تبحث عنها. الحسابات الاجتماعية قد تمنحك ردود فعل ومحتوى مرتبطاً بجمهور الفريق، بينما تكون متابعة النتائج والأخبار المنظمة أنسب عندما تريد نظرة أوسع على المباريات. أما الصحافة الرياضية المتخصصة فتظل خياراً أفضل حين يكون السؤال عن خلفية قرار أو قراءة فنية معمقة. بالنسبة لي، هذه الأدوات تكمل بعضها بدلاً من أن يحل أحدها محل الجميع.
نقاط الاحتكاك التي ينبغي معرفتها قبل الاعتماد عليه
أهم ملاحظة لدي هي أن التطبيق قد يصبح كثيفاً لمن يفتح كل الأقسام ويتابع كل البطولات. الرياضة نفسها سريعة ومتغيرة، وعندما تضاف إليها أخبار كثيرة وتنبيهات متتابعة، قد يتحول الأمر من مساعدة إلى تشتيت. الحل ليس حذف التطبيق، بل تحديد نطاق واضح: فريقان أو ثلاثة، وبطولة أو بطولتان، ثم توسيع المتابعة فقط عندما تحتاج إلى ذلك.
الملاحظة الثانية تتعلق بالمشتريات داخل التطبيق. تنزيله واستخدامه الأساسي مجاني، لكن وجود عناصر مدفوعة يعني أن بعض المستخدمين قد يرون عروضاً أو خيارات إضافية أثناء التصفح. أنا لا أعتبر ذلك مشكلة بحد ذاته، لكنني أنصح بالتأكد من الحاجة قبل الدفع. إذا كان هدفك النتائج والأخبار الأساسية، فابدأ بالاستخدام المجاني ولا تفترض أن كل خيار إضافي ضروري.
كما أن التطبيق ليس الخيار المثالي لمن يبحث عن تحليل تكتيكي مطول أو تغطية صحفية متخصصة جداً. الأخبار السريعة ممتازة لتكوين صورة عامة، لكنها لا تحل محل المقالات التحليلية أو البرامج التي تناقش أداء اللاعبين والخطط بالتفصيل. هذا حد طبيعي لفكرة التطبيق، لكنه مهم حتى لا تحمله أكثر مما صُمم ليقدمه.
ومن ناحية قرار الانتقال إليه، لا أحتاج إلى التخلي عن كل ما أستخدمه حالياً. يمكنني تجربته بالتوازي مع مصدر النتائج المعتاد، وأقارن خلال فترة قصيرة أيهما يجعل الوصول إلى فريقي وأخباره أسهل. إذا وجدت أنني أفتح تطبيقين لكل مباراة، فالأفضل أن أختار واحداً للمتابعة السريعة وأبقي الآخر لما يقدمه فعلاً بشكل مختلف، مثل القراءة التحليلية أو متابعة النقاشات.
لمن أنصح به، ومن الأفضل أن يتجاوزه؟
أنصح به للمشجع الذي يتابع الدوري السعودي ويريد معرفة النتائج والأخبار دون التنقل بين مصادر كثيرة. يناسب أيضاً من يملك وقتاً محدوداً، أو من يتابع فرقاً عدة، أو من يريد تنبيهاً سريعاً عندما يحدث تغيير مهم. وتصنيفه العمري PEGI 3 يجعله مناسباً لجمهور واسع من ناحية الفئة العمرية، مع بقاء عادات متابعة الرياضة ومحتواها مسألة تختلف من شخص إلى آخر.
أراه مناسباً كذلك للمستخدم الذي يتابع المباريات من خارج المنزل. في هذه الحالة، تكون قيمة التطبيق في سرعة الوصول إلى المعلومة أكثر من شكل العرض نفسه. إذا كنت في العمل أو الجامعة أو السفر، تستطيع معرفة ما يحدث ثم العودة إلى التفاصيل عندما يتوفر لديك وقت أطول.
أما إذا كنت تريد تطبيقاً شديد الخفة يعرض لك نتيجة واحدة فقط، فقد تجد تجربة أبسط في بديل آخر. وإذا كنت تبحث عن بث مباشر أو تحليل عميق أو مجتمع نقاش متكامل، فلن يكون هذا التطبيق وحده كافياً. كذلك قد لا يناسبك إذا كنت لا تحب الإشعارات أو تجد الأخبار الرياضية المتتابعة مزعجة، حتى بعد محاولة تنظيمها.
وأضيف إلى ذلك أن من لا يتابع الرياضة إلا نادراً قد لا يستفيد من تثبيت تطبيق مخصص؛ البحث العرضي عن نتيجة قد يكون كافياً له. أما المشجع الذي يريد متابعة يومية، لكنه يفضّل قراءة طويلة ومنظمة عن فريق واحد، فقد يكون موقع صحفي متخصص أنسب كمصدر أساسي، مع إبقاء التطبيق لمتابعة النتيجة فقط عند الحاجة.
تفاصيل الاستخدام والدعم طويل المدى
التطبيق موجود منذ 15 نوفمبر 2012، وهذا يمنحه حضوراً طويلاً في مجال متابعة النتائج الرياضية. الإصدار الحالي هو 14.9.4، ويعمل على الأجهزة التي تستخدم أندرويد 7.0 أو أحدث. عملياً، هذا يعني أن أصحاب الأجهزة القديمة جداً ينبغي أن يتأكدوا من توافق النظام قبل محاولة التثبيت، بينما لن يواجه معظم مستخدمي الهواتف الحديثة مشكلة من هذه الناحية.
انتشاره واسع، إذ تجاوز عدد مرات التثبيت خمسين مليوناً، كما حصل على نحو 3.4 آلاف مراجعة مكتوبة. هذه الأرقام لا تضمن أن التجربة ستناسب كل شخص، لكنها توضح أن التطبيق حاضر لدى جمهور كبير، وأنه ليس أداة هامشية في متابعة الرياضة. بالنسبة لي، تظل التجربة الشخصية وطريقة ترتيب المتابعة أهم من الانتشار وحده.
مع ذلك، لا أنصح بتثبيته ثم ترك إعداداته كما هي إذا كنت حساساً تجاه استهلاك الانتباه. خصص أول جلسة قصيرة لاختيار الفرق والبطولات، وراجع التنبيهات، ثم استخدمه أسبوعاً قبل اتخاذ قرار نهائي. هذه الطريقة تكشف بسرعة إن كان التطبيق يساعدك فعلاً أم يضيف أخباراً أكثر مما تحتاج.
وعند التثبيت، انتبه أيضاً إلى توافق نظام الهاتف: الحد الأدنى هو أندرويد 7.0. أما مستخدمو أجهزة آبل، فالأفضل أن يراجعوا صفحة التطبيق الخاصة بجهازهم قبل الاعتماد عليه، لأن هذا المتطلب يخص إصدار أندرويد. بهذه الخطوة البسيطة تتجنب بدء تجربة لا تناسب جهازك.
حكمي النهائي بعد الاستخدام
أرى أن 365Scores: نتائج مباشرة وأخبار ينجح لأنه يفهم حاجة واضحة: معرفة ما يحدث في الرياضة بسرعة، مع الحصول على قدر مناسب من الأخبار في المكان نفسه. قوته الأكبر تظهر عند متابعة الدوري السعودي أو أكثر من فريق، وعندما لا يكون لديك وقت لمشاهدة المباريات كاملة. الجمع بين النتائج والتحديثات يجعله أكثر فائدة من صفحة نتائج جامدة، وأقل تعقيداً من متابعة مصادر كثيرة منفصلة.
لكنني لا أعتبره بديلاً عن كل شيء. ستحتاج إلى مصدر آخر إذا كنت تريد بثاً أو تحليلاً عميقاً، وقد تحتاج إلى ضبط التنبيهات حتى لا يتحول إلى إزعاج يومي. كما أن المشتريات داخل التطبيق تستحق الانتباه، خصوصاً لمن يريد تجربة مجانية وبسيطة.
في النهاية، أوصي به للمشجع العملي الذي يريد أن يبقى قريباً من المباريات والأخبار من دون تخصيص يومه بالكامل لذلك. أما المشاهد الذي يبحث عن تجربة بث متكاملة أو القارئ الذي يفضل التحليل المطول، فالأفضل أن يستخدمه كأداة متابعة سريعة إلى جانب خدمة أخرى. بالنسبة لي، هذه هي قيمته الحقيقية: مركز متابعة رياضي سريع ومرن، بشرط أن تختار أنت مقدار ما تريد أن يصل إليك.
أبرز النقاط
- تغطية واسعة لمباريات ودوريات عالمية ومحلية متعددة.
- إشعارات سريعة عند تسجيل الأهداف وتغيّر مجريات اللقاء.
- إمكانية تخصيص الفرق والبطولات المفضلة بسهولة.
- يعرض التشكيلات والإحصائيات وترتيب الفرق بشكل منظم.
- يوفر أخبارًا رياضية ومقاطع فيديو في مكان واحد.
القيود
- قد تكون كثرة الإشعارات مزعجة ما لم تُخصّص بعناية.
- بعض الأخبار أو الميزات قد تختلف حسب المنطقة الجغرافية.
- يحتاج إلى اتصال مستقر لعرض النتائج والتحديثات الفورية.
- الإعلانات قد تظهر بكثرة أثناء تصفح الأخبار والمحتوى.
- قد تتطلب بعض التفاصيل المتقدمة اشتراكًا أو عمليات شراء.
الأسئلة الشائعة
01ما هو تطبيق 365Scores: نتائج مباشرة وأخبار؟
تطبيق 365Scores هو منصة رياضية لمتابعة النتائج المباشرة والأخبار والإحصائيات الخاصة بمختلف الألعاب والبطولات. يعرض التطبيق تحديثات لحظية لكرة القدم وغيرها من الرياضات، مع إمكانية متابعة الفرق والمنتخبات واللاعبين المفضلين. كما يوفر جداول المباريات، التشكيلات، الأحداث المهمة أثناء اللقاء، وترتيب البطولات، لذلك يناسب المستخدم الذي يريد مركزًا واحدًا لمتابعة الأخبار الرياضية اليومية.
02هل يقدم 365Scores النتائج المباشرة بسرعة ودقة؟
نعم، يركز التطبيق بشكل أساسي على تقديم النتائج المباشرة وتحديث أحداث المباراة بصورة سريعة، مثل الأهداف والبطاقات والتبديلات وركلات الجزاء. أثناء الاستخدام، يمكن الانتقال بين مباريات متعددة ومتابعة تفاصيل كل لقاء دون الحاجة إلى فتح مواقع مختلفة. ومع ذلك، قد يختلف توقيت التحديث قليلًا بحسب جودة اتصال الإنترنت ومصدر البيانات والبطولة التي تتابعها.
03ما الرياضات والبطولات التي يمكن متابعتها عبر 365Scores؟
لا يقتصر 365Scores على كرة القدم فقط، إذ يتيح عادةً متابعة مجموعة متنوعة من الرياضات والبطولات المحلية والدولية، وقد تشمل كرة السلة والتنس والرياضات الأخرى بحسب المنطقة. تختلف التغطية المتاحة من بلد إلى آخر، لذلك يُفضل فحص قائمة البطولات داخل التطبيق قبل التنزيل إذا كنت تبحث عن دوري أو رياضة محددة، خصوصًا البطولات الأقل شهرة.
04هل يمكن تخصيص الإشعارات ومتابعة فريقي المفضل؟
يوفر التطبيق خيارات لتحديد الفرق والبطولات واللاعبين الذين ترغب في متابعتهم، ثم تلقي إشعارات مرتبطة بالمباريات والأهداف والنتائج والأخبار المهمة. هذه الميزة مفيدة لمن يريد معرفة آخر التطورات دون متابعة الشاشة باستمرار. ومن الأفضل مراجعة إعدادات التنبيهات بعد التثبيت، لأن كثرة الفرق المختارة قد تؤدي إلى وصول عدد كبير من الإشعارات خلال اليوم.
05هل تطبيق 365Scores مجاني، وهل يحتاج إلى اتصال بالإنترنت؟
يمكن تنزيل 365Scores واستخدام العديد من وظائفه الأساسية مجانًا، مثل النتائج المباشرة والأخبار والجداول، لكنه قد يتضمن إعلانات أو بعض المزايا الإضافية وفق الإصدار والمنطقة. يحتاج التطبيق إلى اتصال بالإنترنت للحصول على التحديثات اللحظية والمحتوى الجديد، بينما قد تبقى بعض المعلومات السابقة ظاهرة لفترة قصيرة عند ضعف الاتصال، من دون ضمان تحديثها في الوقت الحقيقي.